هامبورجر

الأخبار

حصلت LAS على أمر يسمح بإعادة فتح مئات من مطالبات الأجور غير المدفوعة

حصلت جمعية المساعدة القانونية والمركز الوطني للقانون والعدالة الاقتصادية على أمر من المحكمة إعادة فتح مئات من مطالبات الأجور والحصول على شهادة جماعية في دعوى قضائية ضد وزارة العمل بولاية نيويورك (NYSDOL) نيابة عن مساعدي الرعاية المنزلية الذين أُجبروا على العمل لمدة 24 ساعة مقابل أجر 13 ساعة فقط.

يُعدّ هذا القرار آخر تطور في نضالٍ دام سنواتٍ عديدة لضمان حصول العاملين في مجال الرعاية المنزلية على تعويضاتٍ عادلةٍ في حال تعرضهم لسرقة أجورهم. يسمح قانون نيويورك لأصحاب العمل بدفع أجور هؤلاء العاملين لمدة 13 ساعة فقط من كل نوبة عملٍ مدتها 24 ساعة، شريطة حصولهم على ثماني ساعاتٍ للنوم، منها خمس ساعاتٍ متواصلة، وثلاث ساعاتٍ لتناول الطعام. مع ذلك، لطالما أكد العديد من المساعدين أن هذا الأمر مستحيلٌ نظراً لاحتياجات مرضاهم المستمرة على مدار الساعة. إضافةً إلى حرمانهم من النوم والأجر الكافي، تجعل هذه الظروف العاملين في مجال الرعاية المنزلية عرضةً بشكلٍ كبيرٍ للإصابات المهنية التي غالباً ما تؤدي إلى إعاقةٍ دائمة.

"هذا القرار يجبر على إعادة فتح دعاوى الأجور التي طال رفضها، ويقرب العاملين في مجال الرعاية المنزلية بشكل كبير من تحقيق العدالة بعد سنوات من تقاضيهم أجوراً زهيدة مقابل عملهم على مدار الساعة"، هذا ما قاله مايكل ديلر، وهو محامٍ في وحدة قانون العمل في المساعدة القانونية.

وتابع قائلاً: "بمنحها صفة الدعوى الجماعية، أقرت المحكمة بما يعرفه العمال منذ زمن طويل: لا يجوز حرمان من يعملون ليل نهار من حقهم في الأجور، ثم الاختباء وراء قاعدة غير قانونية للتهرب من المساءلة. هذا الحكم يسمح لهؤلاء العمال بالوقوف صفاً واحداً والمطالبة بالأجور التي يكفلها القانون".

قالت كارميلا هوانغ، من المركز الوطني للقانون والعدالة الاقتصادية: "عندما أغلقت وزارة العمل بولاية نيويورك قضايا موكلينا، خانت مئات العمال الذين ناضلوا - بعضهم لأكثر من عقد - لمجرد استرداد ما كسبوه بالفعل: أجر يوم عملهم. هذا القرار بمثابة انتصار لهؤلاء المساعدين ودليل على قوة عزيمتهم".