حماية العائلات والأطفال
تطلب جمعية المساعدة القانونية من المشرعين تمرير ثلاثة مشاريع قوانين أساسية لإصلاح نظام تنظيم الأسرة لتوفير حماية أفضل للأسر والأطفال من الأذى: الحفاظ على سندات الأسرة ، ودعم التبني ، وإصلاح السجل المركزي للولاية.
الحفاظ على الروابط الأسرية
تُظهر الأبحاث أن الأطفال يستفيدون من الروابط الأسرية القوية والسليمة، بما في ذلك استمرار التواصل مع عائلاتهم الأصلية بعد تبنيهم. ومع ذلك، فبموجب القانون الحالي، لا يجوز للمحكمة، بعد أن تُنهي حقوق الوالدين، أن تُوجّه الأطفال للتواصل مع والديهم وإخوتهم أو زيارتهم، حتى لو رأت أن استمرار التواصل يصب في مصلحة الطفل. ويسمح قانون الحفاظ على الروابط الأسرية للقضاة بإصدار أمر باستمرار التواصل إذا كان ذلك في مصلحة الطفل حقًا، وبطريقة آمنة ومناسبة..
إصلاح السجل المركزي للولاية
يُلزم هذا القانونُ أيَّ بلاغٍ يُقدَّم إلى السجل المركزي للولاية (SCR) يزعمُ تعرضَ الأطفالِ للإساءةِ أو سوءِ المعاملة، ويجبُ أن يتضمنَ اسمَ المتصلِ ومعلوماتِ الاتصالِ به. بإضافةِ هذا الشرط، سيُخفِّضُ مشروعُ القانونِ المُقترَح بشكلٍ كبيرٍ عددَ المكالماتِ الكاذبةِ أو المُزعجةِ المُتعمَّدةِ إلى السجل، مما يحمي الأسرَ، وخاصةً الأسرَ ذاتِ البشرةِ المُلوَّنة، من التحقيقاتِ المؤلمةِ وغيرِ المُبرَّرةِ من قِبَل مسؤولي الخدماتِ الاجتماعية. كما سيُحسِّنُ مشروعُ القانونِ دقةَ نظامِ السجلِّ وكفاءتَه ونزاهتَه، ويُتيحُ مواردَ قيّمةً لحمايةِ الأطفالِ ضحايا الإساءةِ أو الإهمال.