رفع السن يجعلنا أكثر أمانًا
قبل تطبيق قانون رفع السن (RTA)، كانت نيويورك واحدة من ولايتين متبقيتين تُحاكمان جميع من تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا كبالغين. أما الآن، فبدلًا من محاكم الجنايات للبالغين، تُحال معظم القضايا إلى محاكم الأسرة، حيث يكون الهدف هو المساءلة والخدمات. وقد ساهم هذا القانون في انخفاض جرائم الأحداث في جميع أنحاء الولاية.
رفع السن يقلل الجريمة
في مدينة نيويورك، انخفضت اعتقالات الأحداث بنسبة 77% خلال السنوات العشر الماضية، وانخفضت جرائم العنف بنسبة 50% خلال الفترة نفسها. أما خارج مدينة نيويورك، فقد انخفضت اعتقالات الأحداث بنسبة 63% خلال السنوات العشر الماضية، وانخفضت جرائم العنف بنسبة 54% خلال الفترة نفسها.
الأسئلة الشائعة
هل ساهمت RTA في ارتفاع معدلات العنف المسلح بين الشباب في مدينة نيويورك؟
لا. لا يوجد دليل على أن حملة "ارفعوا السن" قد زادت من معدل الجريمة بين شباب مدينة نيويورك. خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى من الحملة، شهدت مدينة نيويورك مستويات منخفضة تاريخيًا من حوادث إطلاق النار.
في ظل قانون الإجراءات الجنائية، هل تتم محاكمة الأحداث الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا والذين يرتكبون جرائم خطيرة في محكمة الأسرة؟
لا. تُرفع جميع قضايا الجنايات ضد من هم في سن السادسة عشرة والسابعة عشرة أمام محكمة جنائية للبالغين. إذا اتُهم شاب في السادسة عشرة أو السابعة عشرة بالتسبب في إصابة بدنية جسيمة، أو استخدام سلاح فتاك، أو ارتكاب أي جريمة جنسية - أو إذا وجد القاضي "ظروفًا استثنائية" أخرى - تُرفع القضية أمام محكمة جنائية للبالغين، حيث تُطبق أحكام البالغين.
هل يتم محاسبة المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا والذين تتم محاكمتهم في محكمة الأسرة على أفعالهم؟
نعم. اللجوء إلى محكمة الأسرة لا يعني تجنّب الاحتجاز أو إعفاء المراهق/ة البالغ/ة من العمر 16 أو 17 عامًا من إشراف المحكمة. تستخدم محكمة الأسرة مجموعة من الأدوات، بما في ذلك المراقبة، والإدارة المكثفة للقضايا، والاستشارات الأسرية والفردية الإلزامية، والاحتجاز، والإيداع طويل الأمد في مركز رعاية أحداث مغلق.